آداب المشي إلى الصلاة


يسن الخروج إليها متطهرا (بخشوع) لقوله صلى الله عليه وسلم : (( إذا توضأ  أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى .....................))

الشرح :


مقصوده آداب المشي فقط، بل المراد أحكام العبادات، لكن لما
رؤي (باب آداب المشي إلى الصلاة) سماه بعض الطلبة، إلا أن يوجد
ما يدل على هذا :
- (يسن الخروج إليها متطهرا) الصلاة مشروع فيها آداب يتأدب بها .
فإن ابن آدم شرع له آداب في محال: منها: هذا أن لا يخرج إلى
المسجد إلا كامل الطهارة، هذه هي السنة أن يتطهر في بيته.
(بخشوع): ظاهر عليه الخشوع وهو السكون، والتذلل كما قال تعالى:
((ومِن آياتِهِ َأنك ترى الْأَرض خاشِعةً فَإِذَا َأنزلْنا علَيها الْماءَ اهتزت وربت ))

فدل على أن الخشوع ضد الارتفاع يكون في
خروجه ممشاة بخشوع وهو كونه مستحضرا أنه ذاهب إلى طاعة ربه
ومناجاته يكون في قلبه ما يظهر على جوارحه.

والدليل على أنه سنة ما يأتي:
لقوله صلى الله ليه وسلم :
((إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في صلاة ))